تقنية

الذكاء الاصطناعي في مواجهة فيروس كورونا

هل تحول الذكاء الاصطناعي من دور البعبع المخيف إلى دور المنقذ في هذه الظروف؟
بدأت اللعبة التي ستقرر مصير الملايين من البشر حيث يرى الخبراء أن احتواء هذه الأزمة والقضاء على الوباء رهين بكيفية استخدامنا لتقنية التعلم الآلي.
مراحل حرب الذكاء الاصطناعي ضد كوفيد 19

وتأتي هذه الحرب ضد فيروس كورونا على ثلاث مراحل:
تتبع العدوى واحتوائها

لأول مرة في التاريخ  تم توظيف تقنيات تعلم الآلة لمجابهة فيروس قاتل.
هكذا نجحت الصين في احتواء 99% من حالات العدوى الفيروسية وعادت الحياة من جديد إلى إقليم ووهان.
فشركتي MEGVII و BAIDU قامتا بتطوير نظام استشعار حراري قادر على فحص أكثر من مائة شخص في الدقيقة.
بدون إعاقة تدفق المارة وإجبارهم على الانتظار، بخلاف الطريقة التقليدية التي تعتبر أبطأ بستمائة مرة مما يتسبب بالازدحام وزيادة انتشار العدوى بشكل مخيف.
وطورت شركة BAIDU أيضاً نظاماً ذكياً لتعقب المواطنين والتأكد من ارتدائهم للأقنعة الواقية واحترامهم لشروط السلامة.
بينما طور العملاق التقني Alibaba نظاماً شاملاً لمراقبة وتصنيف الأشخاص ثم عزل المصابين بالعدوى ليتم نقلهم للحجر الصحي.
وطورت LINKED MED مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل الصور الطبية للالتهاب الرئوي وكشف العدوى بثواني قليلة.
بدقة تصل إلى 92% وهو أفضل وأسرع بمئات المرات من الطريقة التقليدية.
الذكاء الاصطناعي وتطوير اللقاح وعلاج العدوى

الذكاء الاصطناعي وتطوير اللقاح وعلاج العدوى
نموذج ألفافولد من Google ونموذج الطي الخطي من بايدو يسعيان لتحديد بنية RNA الثانوية للفيروس مما سيساعد بفهم آلية انتشاره.
حيث تمكن العلماء من تخفيف الزمن اللازم لتوقع البنية الثانوية لكوفيد 19 من 55 دقيقة إلى 27 ثانية فقط أي تسريع العملية بنحو 220 مرة.
وبخصوص تطوير العلاج فإن مؤسسة انسنكو قامت بتطوير شبكتها الاصطناعية باستخدام نموذج GAN لتجربة التركيبات المحتملة في علاج الفيروس.
أما مؤسسة Benevolent AI فقد توصلت بالفعل إلى تركيبة محتملة لعلاج العدى أطلقت عليها الباراسيتيمد ما تزال في  طور التجربة.
إلى هذه اللحظة يعمل أكثر من مائة مختبر عبر العالم لتطوير عقارات ولقاحات باستخدام شبكات التعلم العميق.
وفي الصين وكوريا تم وضع عشر عقارات محتملة تقريباً تحت التجربة للتأكيد من فاعليتها في مقاومة العدوى أو القضاء عليها.
إيصال الإمدادات الطبية وتعميمها

اقرأ ايضاً  مسبار الأمل ورحلته إلى الكوكب الأحمر

سواء قبل أو بعد اكتشاف العلاج لهذا الفيروس فإن إيصال الإمدادات الطبية وتوزيعها في المناطق الموبوءة مسألة مهمة وضرورية في هذه الحرب.
هنا يأتي دور العتاد الروبوتي المجهز بتقنية الذكاء الاصطناعي.
ورأينا عدة دول من بينها الصين وكوريا واليابان قد طورت سرباً من الدرونز لتوصيل العلاج والإمدادات الغذائية وتوزيعها على أقاليمها.
كما تم تطوير مجموعة من الروبوتات تحت الحجر الصحي لتغطية النقص في عدد الأطباء والممرضين.
هذه الآليات ستساعد أيضاً في تسريع عملية التعافي دون تعريض المزيد من الأشخاص للخطر.
هل ما زلتم تعتقدون أن الذكاء الاصطناعي هو الخطر الذي ينبغي لنا الخوف منه؟
أريد أن أذكركم بأننا نستطيع التغلب على هذه الأزمة فقط إذا اتبعنا الإجراءات الوقائية ولزمنا بيوتنا.
المصادر

قناة مجتمع بايثون بالعربي
WHO EMRO | Corona virus | COVID-19 | Health topics
China May Be Beating the Coronavirus, at a Painful Cost
AlphaFold: Using AI for scientific discovery
COVID-19
COVID-19: combining antiviral and anti-inflammatory treatments
الكلوروكين.. عقارٌ قديم قضى على الملاريا ويتحضّر الآن لمكافحة كورونا “كوفيد19”
Chinese cities cooperating on health code systems

    

السابق
البطيخ الأحمر يقوي مناعة الجسم
التالي
كيف تستخدم برنامج Movie Maker

اترك تعليقاً